حوار صحفي مع الكاتبة/وفاء فتحي


" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة " 


دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة في# مؤسسة ألفا لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡


▪︎الاسم؟ : وفاء فتحي 

▪︎السن؟ : 19

▪︎المحافظة؟ : المنيا

▪︎الموهبة؟ : الكتابة

▪︎لقبك؟ : أم أبيها


▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : 
أنا وفاء فتحي بدرس في كلية التربية النوعية بنت عادية جدًا ولكن بحب أستغل وقتي في الحاجات الي بحبها، متعددة الهوايات زي ما بيقولوا، بحب القراءة (من هواياتي برضو اني أخلص فلوسي ع الكتب)، الكتابة (خواطر، روايات، اسكريبتات)، التصوير، الأشغال اليدوية، ساعات برسم، وبحاول كل فترة أكتشف حاجة جديدة فيا وأنميها طالما حبيتها، ثقتي بنفسي أو بمواهبي مش أحسن حاجة وشغفي بفقده أكتر مابتنفس، ولكن بستمد ثقتي وإلهامي من الأشخاص القليلين حواليا إلي بيحبوني وبيشجعوني ومؤمنين بمواهبي، مبحبش حد يفرض حاجة عليا لإني عندية شويتين مطيعة جدًا ومش متعبة ف التعامل ولكن تقنعني تكسبني، دا تاني حوار صحفي أشارك فيه، شاركت في 3 كتب خواطر إلكترونية منهم أنوار خلف الظلام و ضحايا في ظل الصّمت، وشاركت في كتب ورقية هتنزل في معرض الكتاب 2024 بإذن الله منهم كتاب سيراڤينا و استيلا، آمل أن تقرأو خواطري وتعجبكم، وبس كدا.

▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
كنت أكتب قصص قصيرة منذ الصغر والروايات ايضًا في فترة المراهقة ولكن لم أجرب أبدًا كتابة الخواطر بعد ذلك دخلت في كيان رحلة حلم وكان هو بداية التّغير في حياتي، بدأت معهم من الصغر وساعدتني المدربة والمؤسسة رانا أبو زيد مع باقي مدربين الكيان ك آية الزعبي وبسمة أنور في تنمية موهبتي؛ فلهم الفضل بعد الله في ما وصلت له


▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : 
بدأت أكتب قصص قصيرة في الصف الثالث الإبتدائي، أما الروايات بدأت فيها في الصف الثاني الإعدادي، والخواطر بدأت فيها في إجازة الثانوية العامة  

▪︎ من أول مشجع لك؟ : 
في القصص: معلمتي في الصف الثالث وأمي
في الروايات والاسكريبتات: ابنة عمي وصديقتي نورة وزوجة أخي
في الخواطر: مدربتي الغالية رانا أبو زيد وصديقتي نوره وأمي


▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : 
كان بعض أفراد عائلتي يعترضون على ما أطمح إليه، وأكبر صعوبة واجهتها هي خوفي المستمر من الفشل ورهبتي في مواجهة الانتقاد والتسويف والتأجيل وعدم ثقتي بذاتي أو موهبتي؛ فذلك جعلني إن لم أتأخر ف أنا أقف في موقعي دون حراك، دون تقدم، حاولت مرارا وتكرارا أن أتخلص من كل تلك المشاعر السلبية؛ كي أصل إلى ما أطمح إليه، وأفراد العائلة المعترضون أقنعتهم بالمنطق بما أريد فعله.


▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : 
لا أعتقد ولا آمل ذلك أبدًا


▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ : 
إنها جزء لا يتجزء مني، كل ما أكتبه يجب أن يخرج من أعماقي كي يصل إلى أعماق القارئ، لا أتصور حياتي بدون الكتابة، ولا أقول أن موهبتي قد وصلت ذروتها ولكن؛ سوف أفعل كل ما في وسعي كي أتحسن أكثر وأصل إلى أعلى الطموح بإذن الله



▪︎أرِنا بعض من كتاباتك : 

*"يعزُّ عليّ"*
أصبحنا نأرَق ليلًا؛ بسببِ أصوات خوفهم التي تصدَع في آذاننا وتمنعنا من النّوم، ونبدأ يومنا باستقبالِ خبر قصفٍ جديد يزلزل دواخلنا، أطفالٌ يصرخون خائفين ويركضونَ رعبًا، يبحثون عن مأوىٰ لهم داخل أحضانِ أهليهم، وأهالٍ آخرين يبحثونَ عن أشلاءِ أطفالهم تحت الأنقاض، يعزّ عليّ رؤية تدفّق دماؤهم وأنا ساكنة؛ لا يسعني سوا الدّعاء، يعزّ عليّ أنّي أعيش آمنة؛ وهم يجزعُون كلّما سمعوا أصوات القصف، الله يتولّاهم برحمتهِ الواسعة، وينتقم من عدوّهم أشدّ انتقام.
كـ/ وفاء فتحي "أم أبيها


▪︎كيف إشتهرتُ في المجال ؟ :
لا أعتبر ذاتي صرت مشهورة بعد، أنا فقط أدخل في العديد من الكيانات والمبادرات؛ لخوض المسابقات وتنمية روح المنافسة داخلي؛ ولتحسين مستوى الكتابة عندي، ولكن لم أصل لحد الشهرة بعد


▪︎من هو مثلك الأعلى في هذا المجال؟ : 
مدربتي: رانا أبو زيد، أدهم الشرقاوي، هبة السواح، حنان لاشين



▪︎هل ترى أن التواصل الإجتماعي لهُ دورًا في هذا المجال؟ :  
أجل له دور هام جدا، إن التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين؛ فمن يستغله بالطريقة الصحيحة سينعم.


▪︎ما هي طموحاتك؟ : 
أن يصدع إسمي في الوطن العربي ويذكر قبله لقب الكاتبة، أن تملأ كتاباتي الوسط الأدبي ويستفيد منها البعض مثل أن تغير بهم شيئا أو تصنع ابتسامة شخص منهم، أو تواسي وتربت على الحزين منهم، وعندما تصعد روحي لخالقها؛ يظل أثري يذكر بالخير؛ فأنا مؤمنة أننا لم نخلق عبثًا.

▪︎مقولة تضعها عنوانًا لِحياتك؟ : 
المصاعب ومحاربة الذات


▪︎رسالة توجهها لِكل كاتب مبتدئ؟ : 
أن يثق بذاته وموهبته ولا يستمع لأي أحد يقلل من موهبته أو يحطمه، يسمع الإنتقاد الإيجابي كي يحسن من موهبته، يستعن بالله ويضع حلمه نصب عينيه ويبدأ الصعود على سلم المجد


▪︎ما رأيك بالجريدة؟، وهل لديك نصائح لتكون أفضل؟ : 
جريدة جيدة وأفضل مابها أنها تساعد المواهب الجديدة كي يظهروا للعالم


▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : 
شكرًا لجريدة أنستازيا لعمل هذا الحوار معي، وشكرًا للمحررة سارة فرج، وأتمنى في نهاية الحوار أن تذكروني بدعوة جميلة ولا تنسوا إخوانكم بفلسطين من دعائكم المستمر، عسى الله أن يديم علينا الأمن والأمان ويحرر قبلتنا الأولى ويرزقنا الصلاة في المسجد الأقصى

تشرفت جريدةٌ " أَنِـسْتَـازْيَـا " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡  



#جريدةٌ_أَنِـسْتَـازْيَـا 


مؤسسين_الجريدة/نَادْيَا آلرَشِيدِي #أَنِـسْتَـازْيَـا
#سارة_فرج
 

#المحررة_الصحفية/ساره فرج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبة/آلاء أحمد

حوار صحفي مع اللاعب الموهوب/حسن محمود حنفي