حوار صحفي مع الكاتبة/آلاء أحمد

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة  " 


دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡


▪︎الاسم؟ : آلاء أحمد 

▪︎السن؟ : 19 عام 

▪︎المحافظة؟ : الإسماعيليه

▪︎الموهبة؟ : الكتابه والإلقاء والتصوير والرسم

▪︎لقبك؟ : ڤيولا 


▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : أدرس في جامعه ازهريه وولدت في الإسماعيليه ومنشأي الصعيد محافظة قنا. 


▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟ كنت أجلس وأفكر في اختي المتزوجه ووجدت نفسي اكتب لها نصًا ومن هنا بدأت أطور من ذاتي وأكتب اكثر. 


▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : من ستة أشهر فقط 


▪︎ من أول مشجع لك؟ : اختي وأصدقائي. 
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : صعوبات من أهلي وعدم موافقتهم على الأمر ومازلت أقنعهم بحبي للكتابه وتحقيق أحلامي ولم أتخطى الصعوبات بعد. 



▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : كنت افكر في هذا كثيرًا باعتزالي بسبب عدم الشغف والإكتئاب ولكن وجدت أن راحتي تكمن عندما اكتب وأفرغ طاقتي في الكتابه. 



▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ : زادت عن ذي قبل ولا أريد التخلي عنها لأن موهبتي صارت حياتي. 



▪︎أرِنا بعض من كتاباتك : 
أين أنت يا عزيزي؟! فأنا أراكَ تخْتفِي شيئًا فشيء، أراكَ تهجرنِي ولا تتحدث معِي، أصبحتُ كبيتٍ قديم لا تُريد الذهاب لهُ، ولكنني لستُ أي بيتٍ، فأنا التي اختارها قلبكَ، وأصبحتُ ملجأكَ، فماذا الآن! هل ستتركنِي هكذا؟! ماذا فعلتُ بكَ لأرى كُل هذا منكَ! قلبكَ أصبحَ جافًا وكأن صابتهُ رياحُ الشتاء، أصبحتَ تتجاهلنِي وتتجاهل أشيائِي، أعرف أنها أيامًا ثِقال ولكنْ نحنُ مَن سَنجْعلهَا گخفةِ الفراشات، سنجعلها أيامًا هينه ونحنُ معًا، سَتُصْبحُ جميلةً وننسى مرارتها فقط لأننا معًا، ولكنْ لا تتركنِي لأفكارِي المتهالكه، لكدماتِي الهائمه، لجروح قلبِي المؤلمه، يا عزيزي أُريدكَ بِجوارِي، فأنا اشتقتُ لذاكَ الدلال الذي يخرجُ مِن عينيكَ ويقتحمُ قلبِي بكُل حُب، فلا تتركنِي هكذا.

آلاء أحمد " ڤيولا " 



▪︎كيف إشتهرتُ في المجال ؟ :
صرت في أكثر من كيان وبخبرتي صرت مُدققه لأكثر من 10 كيانات وأصبحت ليدر ومسئول. 


▪︎من هو مثلك الأعلى في هذا المجال؟ : 
الكاتبه هجرا عماد، والكثير من الأساتذة الموهوبين. 

▪︎هل ترى أن التواصل الإجتماعي لهُ دورًا في هذا المجال؟ :  بالطبع له دور مهم ويساعد في الكثير من تنمية المهارات واللغويات. 


▪︎ما هي طموحاتك؟ : 
أن أكون روائيه كبيره ومعروفه وتكن لي أعمال كثيره في المعارض. 


▪︎مقولة تضعها عنوانًا لِحياتك؟ : _ كنت أظنها النهاية، الأن أصنع من نهايتي أفضل بداية.

_إذا لم تستطع الوصول فاصنع قمَّة تليق بك. 


▪︎رسالة توجهها لِكل كاتب مبتدئ؟ : 
اجتهد وعافر، ولا يوجد مستحيل، وتقدم بقوه ولا تيأس. 


▪︎ما رأيك بالجريدة؟، وهل لديك نصائح لتكون أفضل؟ : 
جريده جميله ومتميزه ومن الجرائد المفضلة لدي. 


▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : 
أتمنى أن أصبح شيئًا جميلًا في المستقبل، وتشرفت بالحوار معكم. 


تشرفت جريدةٌ " أَنِـسْتَـازْيَـا " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡  



#جريدةٌ_أَنِـسْتَـازْيَـا 

مؤسسة_الجريدة/نَادْيَا آلرَشِيدِي #أَنِـسْتَـازْيَـا
#سارة_فرج

#المحرر_الصحفي/ عمر ابراهيم."امير سبتمبر"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبة/وفاء فتحي

حوار صحفي مع اللاعب الموهوب/حسن محمود حنفي